مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
262
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ودموعه تسيل على خدّيه وهو يقول : إن تنكروني فأنا ابن الحسن * سبط النّبيّ المصطفى والمؤتمن هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سُقوا صوب المزن فقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل على صغر سنّه ثلاثة منهم ، وقيل أكثر . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 وفي كتاب كفاية الطّالب ، قال : وخرج غلام من آل الحسين كأنّ وجهه شقّة قمر ، فجعل يقاتل ، فضربه ابن نفيل الأزديّ على رأسه ففلقه ، فوقع الغلام بوجهه . [ . . . ] وصاح : يا عمّاه . فجلّى الحسين عليه السلام كما يجلِّي الصّقر ، « 1 » ثمّ شدّ شدّة ليث إذا أُغضب ، فضرب ابن نفيل بسيفه ، فاتّقاه بالسّاعد ، فألحّته من لدن المرفق ، فصاح صيحة سمعه أهل العسكر وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه فتواطئته الخيل حتّى هلك « 1 » . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 153 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 252 فبرز ، كأنّ وجهه شقّة قمر ، وبيده السّيف وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان ، فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع نعله اليسرى وأنِفَ ابن النّبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن يحتفي في الميدان ، فوقف يشدّ شسع نعله ، وهو لا يزن الحرب إلّابمثله ، غير مكترث بالجمع ولا مبال بالألوف . وبينا هو على هذا ، إذ شدّ عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ ، فقال له حميد بن
--> - در مدينة المعاجز گفته است : قاسم بن حسن از ميدان نزد عمويش حسين عليه السلام برگشت وگفت : « عمو جان ! العطش . با شربتى آب مرا درياب . » حسين أو را امر به صبر كرد وانگشتر خود را به وى داد تا در دهانش نهاد . قاسم گفت : « چون آن انگشتر را در دهانم نهادم ، گويا چشمهء آبى بود . سيراب شدم وبه ميدان برگشتم . » كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 147 - 148 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .